الرئيسية / يمنيين العالم / نادين القفعي طالبة دكتوراه وخبيرة موضة

نادين القفعي طالبة دكتوراه وخبيرة موضة

محمد عبدالباقي (YemenNet.Com)

نادين القفعي، طالبة دكتوراه يمنية في الهند ومدونة تتخصص في مجال الموضة والتجميل، تعيش حالياً في الهند. في لقاء يمن نت معها، كان واضحاً أنها فتاة طموحة تعتز بهويتها اليمنية وتسعد دائماً بتمثيلها بأجمل صورة.  نادين تتمتع بثقة عالية، وقدرات ومهارات تساهم في نجاحها كمدونة وكخبيرة موضة وتجميل، لكنها أيضاً. ولا تنسى أن تذكر أن دور والدها وزوجها كان أساسي في دعم ظهورها والتعبير عن رأيها.  فشجاعة والدها في تحدي العادات والتقاليد وتفهم زوجها لمتطلبات عملها واهتماماتها هو الذي يجعلها تنجح في تحقيق أحلامها.

 

الاسم : نادين القفعي داس

الحاله الاجتماعية: متزوجة

المؤهلات الأكاديمية: بكا لوريوس إنجليزي من جامعة عدن

ماجستير لغويات من جامعة جواهر لآل نهرو /الهند

المهنة : طالبة دكتوراه ومدونة يمنية منذ ٢٠١٤

مؤسسة مشاركة لموقع www.nadinebeautyforever.com

المؤهلات الأخرى : فنانة مكياج، خبيرة موضة، ومؤثرة في أوساط التواصل الاجتماعي

 

نادين من أوائل المدونات اليمنيات المتخصصة في عالم الموضة والتجميل منذ عام ٢٠١٤. انتشرت انتشاراً كبيراً في الهند حيث تقيم ومن خلال الإنترنت، طالبة دكتوراه في اللغويات  وتقول نادين أنها تنطق ٥ لغات بالإضافة إلى العربية.

 

لديها مدونة خاصة بها تنشر فيها عن موضتها الخاصة لمتابعينها في جميع أنحاء العالم، ولها متابعينها في السناب شات والإنستجرام والفيس.

 

نادين لا تعتبر نفسها عارضة أزياء وإنما تعمل في مجال  الموضة والتجميل كمدونة محترفه وقد لاقت الكثير من الإعجاب لما تطرح ولملامحها العربية.

 

فيما يلي الحوار الذي قامت به يمن نت مع نادين:

 

1.كيف يصفك أصدقائك ؟

مرحة و أنسى الأسى بسرعة. أصدقائي يصفونني بأني طيبة القلب و لذلك أنسى إساءة الآخرين بسرعة. أصدقائي المقربين يقولون لي أني كالمغناطيس أجذب المحبين حولي، كلامهم هذا يضحكني و لكني أظن بأنهم على حق.

 

٢. ما هو مستوى نادين الأكاديمي؟

أتممت دراسة الماجستير في اللغويات بجامعة جواهرلا نهرو وأنا حالياً أدرس الدكتوراه بنفس الجامعة و نفس الاختصاص وسعيدة بخياري هذا.

 

٣. كيف تحولتِ إلى التجميل والموضة؟

حقيقةً أنا لم أتحول إلى التجميل و الموضة بل أن هذا الخيار كان شغفي منذ نعومة أظافري. أنا فقط أقوم بما أحب. كل فتاة لديها اهتمام بالموضة والتجميل و قد تتفاوت درجة الإهتمام من فتاة لأخرى و يبدو لي أن درجة إهتمامي بالتجميل و الموضة عالية جداً حتى أني بت أحترف المكياج.

 

٤. كيف ترين نفسك الآن؟

أنا راضية جداً بوضعي الحالي أحمد الله وأشكره دوماً إذ وفقني بمحبين متابعين من داخل وخارج اليمن و أفرح كثيراً حين أتلقى رسالة من متابعين عرب أو أجانب يسألونني أكثر عن اليمن. أشعر بالفخر والسعادة دوماً أني أستطيع ولو بشكل بسيط أن أغير وجهة نظر أحدهم عن بلدي الحبيب اليمن.

٥.  كيف توفقين بين دراستك الأكاديمية وشغفك واهتمامك بمجال التجميل والموضة؟

 

أستطيع التوفيق بين دراستي و عملي في مجال التجميل بشكل سلس جداً ببساطة لأني أحب ما أقوم به فأنا أحب مجال دراستي ولا يمكنني التقاعس أبداً و كذلك الأمر بالنسبة لعملي فأنا أرى مساحة من الراحة النفسية و تغيير المزاج حين أقوم بعملي و بطبيعة الحال فالإنسان دوماً يشعر بالرضا بعد التعب حين تكون النتائج مثمرة و هذا ما يحدث معي.

 

٦. هل بالإمكان تسليط الضوء على حياتك في اليمن؟

هذا سؤال رائع وفي وقته لأن أكثر ما يضحكني حين أقوم ببث مباشر هو سؤال الناس عن أصل أمي هل أمك هندية لا أدري لماذا هناك دوماً أناس يشككون بكوني يمنية. أنا يمنية أباً عن جد والدي يمني، والدتي يمنية وليس لدينا أي عرق أجنبي في العائلة. أنا أصلي من مكيراس بمحافظة البيضاء و مسقط رأسي عدن ولدت في عدن و درست ونشأت فيها.

 

٧. مالذي جعلك تختارين الهند للدراسة والإقامة؟

أنا عدنية المولد والمربى و لكني أيضاً هندية الهوى. أحب الهند منذ طفولتي الأولى وكنت أتابع الأفلام الهندية بشكل جنوني و حين كبرت و قررت إتمام دراستي وجدت من خلال بحثي عن الجامعات التي تتخصص باللغويات أن الجامعات الهندية مصنفة كأقوى جامعات العالم في اللغويات و البرمجيات أيضاً. أذكر حينها أن لمعاً كهربائاً سرى في جسدي حين تخيلت نفسي أني سأتمم دراساتي العليا في الهند. كان الطريق شاقاً في بداية الأمر ولكن حينما تكون النتائج مثمرة ننسى كل الأسى و التعب و الحمدلله إني وصلت إلى هنا.

٨. ماهي المميزات التي وجدتها في الهند؟

تعلمت في الهند العديد من الأشياء التي صقلت شخصيتي. الشئ الجميل الذي يميز الهنود أنهم أشخاص عمليون و لا يعيروا أي أهمية للمظاهر فهم شعب دؤوب على العمل و العلم. للأسف الشديد نحن في عالمنا العربي تغوينا المظاهر الخارجية أكثر بكثير من المضمون. العلم هو رقم واحد في الهند لمن استطاع إليه سبيلاً . و هذا أكثر ما لفتني في تلك البلاد.

 

٩.هل تحلمين بالانتقال إلى بلد آخر غير الهند؟

أحب السفر بشكل خيالي بالنسبة لي السفر هو المعرفة نحن نتعلم من سفرنا و التعامل مع الأجانب و لكني لا أتخيل نفسي أعيش ببلدٍ آخر غير الهند فكما قلت لك سابقاً أنا هندية الهوى و سعيدة جداً في الهند. الهند أعطتني الكثير من الأشياء التي كنت أحلم بها ولا أستطيع العيش خارج الهند فزوجي و حياتي وعملي داخل الهند.

 

١٠. كيف بدأتي اهتمامك في مجال التجميل والموضة، والأناقة؟

لم يكن هناك حادثة معينة بدأت بها العمل في مجال التجميل والموضة فكما قلت لك سابقاً هذا الأمر كان مرافقاً لي طيلة حياتي و لكن أستطيع أن أقول أنني تطورت وزادت خبرتي و كان ذلك عندما بدأت بتلقي العروض من شركات هندية و عالمية لتجريب منتجاتهم و إعطائهم رأيي بهذه المنتجات و بدأت القصة أيضاً عندما بدأت أتلقى الكثير من الدعوات لحضور مؤتمرات تتعلق بالموضة والتجميل و ذلك طبعاً من خلال موقعي على الإنترنت.

 

١١. كيف تقيمين الفتاة والمرأة اليمنية من ناحية اهتمامها بجمالها ومظهرها وقدرتها على مجاراة الموضة والجديد في عالم التجميل؟

أنا دائماً أشعر بالفخر حيال المرأة اليمنية وأعلم جيداً أن الفتاة اليمنية لا تقل جمالاً ولا ذكائاً بمجاراة الموضة عن أي امرأة عربية أو أجنبية و أقول هذا الشيء لأني رأيته بعيني حين كنت في اليمن و لكن للأسف الشديد عاداتنا و تقاليدنا لا تسمح لمعظم فتيات اليمن أن يعشن حياتهن كما يرغبن و لذلك العالم الخارجي لا يصدق أننا شعب مطلع و يحب مجاراة الموضة.

 

١٢.  كيف ترين مستقبل مجال التجميل والموضة في اليمن؟

أنا شخص متفائل و دائماً أتصور الشيء الجميل والمشرق للمستقبل و دائماً أتخيل أن هناك سيكون الكثير من اليمنيات اللواتي سيحققن نجاحاً باهراً في عالم الموضة و التجميل و لا أخفيك سراً أني أشعر بسعادة عارمة حين أرى فتاة يمنية تشتهر في العالم العربي او الغربي. أشعر أن هناك أيضاً من يشاركني الحلم.

١٣. مالذي تودين أن تفهمه المرأة والفتاة اليمنية بالنسبة لأدوات وتقنيات التجميل والموضة؟

أود لأي فتاة أن تعلم أن المكياج هو ليس لتغيير شكلنا نهائياً و إنما هو وسيلة تساعدنا لإبراز الشيئ الجميل فينا. و أودها أن تعلم أيضاً أنها لا تشبه أي فتاة أخرى لذلك يجب على الفتاة أن لا تحاول تقليد أي فتاة أخرى بطريقة وضع المكياج فالله خلقنا مختلفين و الذي يميزنا هو اختلافنا . ;كما أن على كل فتاة أن تحب جمالها و تعتز به و تحب لون بشرتها و طبيعة شعرها و أن تستخدم المكياج فقط لإظهار هذا الجمال بشكل أوضح و ليش لتغيير شكلنا.

 

١٤.ماهي نصيحتك للفتيات الراغبات في الدخول بهذا المجال؟

أنا صدقاً أشعر بالسعادة عندما أرى فتاة من بلدي تحب أن تخوض هي الأخرى في هذا المجال و نصيحتي لها واحدة وهي أن تثق بنفسها أكثر مما تثق بالناس . أريدها أن تعلم أن الخوض في هذا المجال ليس معصية ،الشيء المهم هو أن تحصل على دعم أهلها بالمقام الأول و من ثم أن تعزز ثقتها بنفسها فالحلم يصبح واقعاً إذا نحن أردنا ذلك.

 

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محمد سهوبه يتسلم جائزة حاكم ميشجن ل 2017

حصل محمد سهوبه مساء الثالث عشر من أكتوبر على جائزة حاكم ولاية ...