الرئيسية / صحتي / الأمل ينقذ حياة الناس ويبحث عن الحلول

الأمل ينقذ حياة الناس ويبحث عن الحلول

الزهراء الأديمي (YemenNet.Com)

لم يعذبهم السرطان فقط ! لقد تكالبت عليهم الحياة ايضا لتنخر في أرواحهم ، وتزيد  صحتهم سوء لتجعل أجسامهم أكثر هشاشة.   في ظل تردي الوضع الإنساني والاقتصادي تماما في الحديدة، رابع المدن الرئيسية في اليمن، لا يملك مرضى السرطان إلا محاربة الحياة باللاشيء وهم نتيجة لذلك يسلمون أنفسهم  للموت في سبيل الخلاص من معاناتهم.  صعوبة شراء الأدوية  بسبب اختفائها من الأسواق أو تكلفتها المرتفعة تجعل اليأس يسيطر على أهالي المرضى تاركين ذويهم للموت ومشيئة الاقدار.

هذا ما يعيشه  مرضى السرطان هناك على  الرغم من  المحاولات الجادة التي يقدمها مركز الأمل لعلاج الأورام السرطانية  وهو المركز الأول والوحيد للمرضى هناك.  المركز الذي تموله المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان يتعهد بـ 4800 مصاب بالسرطان  منذ العام 2006 والأعداد في تزايد مستمر نتيجة لأوضاع الحرب والصراعات التي تعيشها البلاد حيث وصل عدد الحالات خلال يناير 2017 إلى 400 حالة.

 

يقوم المركز بتقديم الخدمات المجانية مثل الاستشارات  الطبية ، صرف الأدوية والفحوصات المخبرية، و الجرعات الكيميائية وغير ذلك  وهذا ما يجعل  الإقبال عليه كبيراً  خاصة من ذوي الدخل المحدود  في السهل التهامي الأكثر فقرا  والمحافظات المجاورة كالمحويت ، حجة وريمة.

يواجه المركز الكثير من العوائق أولها وأهمها الجانب المالي من نقص الإيرادات وقلة الدعم بسبب سفر الكثير من الداعمين إلى الخارج حيث يقوم المركز نسبيا على جهود وتعاون أهل الخير والإحسان.

 

وفي حديثه ليمن نت، صرح مدير فرع المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، الدكتور ياسر نور أن أهم  العوائق في المركز  هي  شراء الأدوية وتوفير الاحتياجات المطلوبة  للمرضى  في ظل نقص الداعمين وارتفاع سعر الدولار حيث انخفضت نسبة التبرعات من 70% من ميزانية المركز إلى 30-40%.

كما أضاف أن الارتفاع الملحوظ أخيرا في عدد المرضى الذين يقصدون المركز، ونقص الأجهزة والمعدات الطبية الهامة وقلة الاستشاريين وانحصار دور المركز في توفير جرعات العلاج الكيماوي في ظل الوضع المعيشي الذي تعيشه البلد خلال الآونة الأخيرة جعل كل هذه العوائق بدون حلول.

مركز الأمل وغيره من المراكز الطبية الخيرية يقدمون خدمات يحتاجها الناس في المجتمع اليمني، لكن في ظل ظروف الحرب تتفاقم و تتعقد التحديات التي تواجهها هذه المراكز لتبقى مفتوحة ولتستقبل العدد المتزايد من المرضى.

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيت اليمني للموسيقى

يسرية سعيد (YemenNet.Com) يعتبر البيت اليمني للموسيقى أول مؤسسة خاصة تقدم كورسات ...