الرئيسية / أسرتي / 3 خرافات في تربية الطفل يجب معرفتها

3 خرافات في تربية الطفل يجب معرفتها

ثريا محمد (YemenNet.Com)

تناقل أجيال من الأمهات معرفة تربية الاطفال من جيل لآخر، بعض من هذه المعرفة مفيدة والبعض الآخر تعتبر غير صحيحة بل أنها تعتبر من الخرافات التي ربما يكون ضررها أكثر من نفعها وهي كالتالي:

1- لا تحمل الطفل حتى لا يفسد

الحقيقة أن حمل الطفل لا يفسده بل يشعره بالاهتمام والحب، ما يفسد الطفل حقاً هو تجاهل الاحتياجات الفطرية الطبيعية المرحلية له. إن الإحساس بالإهمال واللامبالاة من قبل الأم هو ما يفسد الطفل؛ لأن الطفل الرضيع يحتاج في عامه الأول لحضن الأم فلا يجب أن تتركه لساعات طويلة بل عليها أخذه معها أين ما ذهبت لأنها محور عالمه في هذه المرحلة. ثم أن ترك الطفل وتجاهل احتياجاته يجعل منه طفل زنانٍ باكٍ وغاضب، ورفض الأم لتلبية احتياجات طفلها في أعوامه الثلاث الأولى سيؤدي إلى تأثيرات سلبية على نفسيته يبقى أثرها لسنوات طويلة.

2- البكاء لا يضر الطفل

تترك الكثير من الأمهات الطفل يبكي لوقتٍ طويل مدعيات أن البكاء لا يضره ولو علمن بالأضرار التي تلحق بالطفل لندمن. فحسب باحثة بريطانية كثرة البكاء لفترات طويلة تسبب زيادة في إفراز هرمون الإجهاد الذي يسبب التلف في بعض خلايا الدماغ. كما أنه يزيد من هرمون التوتر والذي له آثار سلبية كبيرة، فهو يزيد من معدل ضغط الدم و ارتفاع في درجة حرارة الطفل والشعور المفرط بالخوف والقلق. وبالتالي فإن هذه  التغييرات التي قد تحدث في هرمون التوتر تؤثر على الذاكرة والتركيز، ويتسبب إهمال الطفل آثارعاطفية على المدى البعيد.

3- الطفل يتعلم عندما يُضرب

ليس هنالك ضربة خفيفة و ضربة قوية، الضربة الخفيفة لها أثر على نفسية الطفل كما للعلقة المميتة من أثر. فالضرب يترك آثار سلبية على نفسية الطفل فهو يزيد من حدة عناده ويجعل منه طفلً عدواني. كما أنه يولد الكراهية والخوف من ضاربه ويجعله نموذج سيئ له ويحرمه الاقتداء به. مشكلة الضرب تكمن في أنه يلغي الحوار بين الطفل وأبويه ويحرمه من حاجاته النفسية للقبول والمحبة والطمأنينة .

 

يعتبر اللجوء للضرب من أدنى المهارات التربوية وأكثرها إخفاقاً في تصحيح سلوكيات أي طفل بل وأكثرها خلقا للمشكلات في نفسية الطفل مستقبلاً، فمتى سنكف عنها؟

هناك الكثير والكثير من الخرافات في الواقع اليمني عموما إلا أن الخرافات الخاصة بالتربية هي الأكثر تأثيراً على مستقبل فلذات اكبادكم، ولعلنا اليوم نلمس نتائج الكثير من الممارسات والمفاهيم الخاطئة التي نعتمدها في تربية أطفالنا.

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيت اليمني للموسيقى

يسرية سعيد (YemenNet.Com) يعتبر البيت اليمني للموسيقى أول مؤسسة خاصة تقدم كورسات ...