الرئيسية / صحتي / التهاب السحايا يهدد اليمنيين

التهاب السحايا يهدد اليمنيين

التهاب السحايا يهدد اليمنيين

يسريه سعيد

 

مرض التهاب السحايا هو القاتل الجديد المتربص بك و بمن تحب خاصة إذا كنت في بلد مثل اليمن. فقد أكدت الأمم المتحدة مؤخرا، على لسان مدير برنامجها الإنمائي في اليمن، لوك لوتسما، تفشي مرض التهاب السحايا قائلا في مؤتمر صحفي:” نواجه، إضافة إلى وباء الكوليرا، تفشي التهاب السحايا، في أزمة تركب فوق أخرى”. ولكن عوضا عن الهلع و السخط، يحتاج كل من مؤسسات المجتمع المدني وكل من له صوت أو تأثير على الأرض أو على وسائل التواصل الاجتماعي أن يقوموا بدورهم  في نشر التوعية حول مرض التهاب السحايا بين أفراد المجتمع، وأدناه بعض المعلومات التي نحتاج للإنتباه لها:

 

أولاً تعريف المرض: هو عدوى فيروسية أو بكتيرية تسبب إرتفاع درجة الحرارة في أغشية السحايا التي تغلف المخ والحبل الشوكي، و له عدة أنواع أكثرها شيوعا التهابات السحايا الناتجة عن عدوى بكتيرية.

 

ثانياً طرق العدوى: تنتقل البكتريا المسببة للمرض عن طريق رذاذ الشخص المصاب إلي الشخص السليم.

 

ثالثاً فترة حضانة المرض: لا تظهر على المصاب أي علامات مرضية في هذه الفترة، والتي تتراوح ما بين ثلاثة إلى عشرة أيام، وتقل فترة الحضانة عن ذلك أثناء تفشي المرض بشكل وبائي.

 

رابعاً الفئات الأكثر عرضة للمرض: تعتبر فئة الأطفال و كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض من غيرهم نتيجة ضعف مناعة أجسامهم. إضافة إلى ذلك، المصابون بالتهاب الأذن الوسطى والحلق، والأشخاص الذين يقومون بأعمال شاقة ومجهدة مع عدم أخذهم قسط كاف من الراحة والنوم.

 

خامساً أعراض المرض: قد تظهر كل الأعراض أو بعضها في المصاب مثل: الصداع الشديد، القيء، ألم شديد في الحلق والأذن والرقبة و الظهر و عضلات الجسم، الشعور بالضعف العام، تشوش الرؤية، عدم القدرة على التركيز، ظهور بقع حمراء و زرقاء في الجسم، وفي الحالات المتقدمة للمرض تحدث نوبات تشنج وفقدان وعي.

 

سادساً طرق الوقاية من المرض:تجنب الأماكن المزدحمة والأماكن المغلقة سيئة التهوية. تجنب الإجهاد الشديد للجسم والسهر. احرص على أخذ قسط وافر من الراحة والنوم. طعم نفسك ضد مرض التهاب السحايا في اقرب مركز صحي قبل أن تسافر إلى المناطق الموبوءة.

 

سابعاً طرق العلاج: لا يتم علاج المرض إلا بالمراكز الطبية، لا تتأخر عن إسعاف المصاب بالمرض فتاك، إذا كنت في مكان بعيد عن المستشفى تعمل على خفض حرارة المصاب بالأدوية و الكمادات.

 

إن حماية مجتمعاتنا تبدأ بالتوعية و نشر المعرفة حول مرض التهاب السحايا لنجنب أنفسنا وكل من حولنا عواقبه الوخيمة.

اترك رد