الرئيسية / من اليمن / بــوك تـايـم أول متجـر إلكتروني يمني لـبيع الكتب الورقية مــع التوصيل

بــوك تـايـم أول متجـر إلكتروني يمني لـبيع الكتب الورقية مــع التوصيل

سبٲ العبادي

بــوك تـايـم هو أول متجـر إلكتروني يمني لـبيع الكتب الورقية مــع خدمة التوصيل لجميــع المحافظات.

بعد ٳفتقار وخلو المحافظة التي ٲقطن بها من مكاتب لبيع الكتب الورقية بسبب ظـروف الحـرب وغصة النزوح شد إنتباهي شخصياً هذا المشروع حين تداولته صديقاتـي.
بـوك تايم أعـاد لي أملاً لأستطيع أن أمـارس هوايتي بقراءة الكتب التي منذ فترة كنت قد إستبدلتها بكتب الـpdf وبالرغم من أنني لم ٲشعـر بكامل تلك المتعة التي كنت ٱشعرها حين ٲنتهي من قـرٲ۽ة كتبي المفضلة لٲغـفو علـﯽ كتابي دون ٲن ٱشعر كان لا بٲس ٲن اقـرٲ كتاباً ٳلكترونيا خير من ٳن لا ٲقــرٲ شئ.
مؤسس هذا المشروع الاستاذ تـوفيق العلـوي وهو شاب مثقف في آواخـر العقد الثاني من عمره أعتاد قراءة الكتب عـاد بعد غـربة لبلده ليـرى الصعـوبات والعقبات التي تمر بها البلاد .
وجد صعـوبة في إيجاد الكتب التي يريدها والمفضلة لديه والتي آعتاد البحث عنها.
بدء مشـروعه بفكــره فـ تطورت بتشجيع ودعم معنوي من أقارب له وإصـرار وعزيمة منه فـي إنشاء متجر لبيع كتب ورقية في زمن التكنولوجيا الذي نسـي فيه الناس متعة قـراءة  الكتب الورقية .
آحب الاستاذ توفيق أن يسهل للجميع وخاصةً عشاق ومهوسين القراءة إيجاد الكتب التي تكاد مكاتب بلادنا تخلو منها ليبدأ هو بمد يده ليستفيد غيره من فكرته ولـيزرع فكرة القراءة في عقول الجميع.

كـان أول معرض له منذ عام ونص فـي الحديدة رغـم بساطته إلا أنـه ترك أثـرا فـي نفس الأستاذ توفيق.
ليأتـي بعد ذلك معرض في سيئون ثم فـي عدن ثم صنعاء ثم المكلا وإب .

فــي بداية الأمر واجهة الاستاذ توفيق الكثير من العقبات والصعوبات في توصيل الكتب بسبب بعض النقاط الأمنية فـي ظل ظروف بلادنا.
وبمحاولات جاهدة وفضل من الله تعالى ودعـوادت مغلفة بالحب تم إيجاد مندوبين ومندوبات لأغلب المحافظات ليتم إيصال الكتب التـي يتم طلبها وبذلك يصبح متاح للجميع أن يقــرأ كما قال الله تعالى في أول آيـات نزلت على شفيع الأمـة محمد صلى الله عليه وسلم “إقــرأ”.
فـعلاً بـلادنا ومجتمعنا بحاجة لمثل هذه الأشخاص والأفكار لينشئ مجتمع مثقف قأرئ خلال السنـوات الثلاث القادمة كمـا هـي تطلعات بــوك تايم.

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خرافة العين في أذهاننا

سعاد يسري (YemenNet.Com) لا يكاد يمر يوم دون أن أسمع حديث هنا ...